وخمسين سنة وحكم ثمان سنوات وتسعة شهور وعشرة أيام . ووزر له عشرة وزراء منهم ثمانية قتلهم غضبا عليهم واثنان فقط ماتا بالأجل الموعود . وفي هذه السنة أيضا ندب الشاه إسماعيل كورسليمان قورجي إلى شيراز حيث قتل حاكمها سلطان خليل على الفراش في الديوان وأرسل رأسه إلى الشاه بأصفهان . وعهد البلاط الشاهي بإيالة شيراز إلى علي سلطان چيچكلو ، كما أرسل أمراء شاملو مثل درومش خان وزينل خان لمعاونة الأمير طهماسب والأمير خان موصلو بخراسان . وبعد ذلك اتجه الموكب الشاهاني نحو مصايف سلطانية .
فصل في ذكر خيرات وحسنات السلطان سليم خان
تعمير مشهد شيخ التوحيد ، فائض الأنوار الشيخ محيي الدين العربي الذي بنى في ظاهر بلدة دمشق وبنى بجانبه مسجدا جامعا لطيفا .
وفي مدينة قونيه أسال الماء من مسافة بعيدة إلى جانب مرقد مولانا جلال الدين الرومي ، وأقام به شاذروانا عظيما « فسقية » .
وبنى في استنبول جامعا صغيرا وبجانبه مدرسة وزاوية حيث مرقده بجانبها .
فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان سليم خان
- مولانا صوفي چلبي : كان في بادئ أمره مفتي الزمان ثم اختار التقاعد بوظيفة هي مائتا أقچه يوميا .
- مولانا مؤيدزاده عبد الرحمن أفندي : كان في أول حرب مع الأعجام قاضي عسكر الروم إيلي ثم اختار التقاعد بوظيفة يومية قدرها مائتا أقچه والتزم العزلة والانزواء .
- مولانا كمال پاشازاده شمس الدين أفندي : حسبما يعتقد علماء الروم أن ليس له نظير في بلادهم في العلم والفضل فله تأليفات كثيرة وأشعار لطيفة من عربية ، وتركية . تولى منصب مفتي الزمان واشتهر بمفتي الثقلين ، وأخيرا رضي بوظيفة في التقاعد وصار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد .