- مولانا محيي الدين : اشتهر بين العلماء بأخوين وله « حاشية على التجريد » في غاية الجودة .
- مولانا عبد اللطيف : كان غاية في العلم والفضل ، عهد إليه التدريس بمدرسة الثمانية مدة من الزمن .
- مولانا محيي الدين الشهير بكوبرلوزاده : بلغ منصب قاضي العسكر .
- مولانا أحمد باشا بن ولي الدين الشهير بولي الدين أوغلي : كان غاية في الفضل والعلم والفقه فكان أول الأمر قاضي بورسا ، ثم صار قاضي العسكر وأخيرا وصل إلى رتبة الوزارة ثم عزل عنها فأعطي له ربع سنجاق بورسا لمعاشه .
هذا وكان من مشايخ السلطان الغازي المجاهد العظيم ، الشيخ أبو إسحاق آق شمس الدين القونوي ، وحضرة الشيخ أبو الوفاء القونوي ، والشيخ حاجي خليفة الاستنبولي ، والشيخ قوجوي خليفة وغيرهم الذين إذا ذكرناهم طال بنا الأمر عليهم الرحمة والغفران .
[ مناوئة السلطان جم لأخيه السلطان بايزيد خان ]
سنة 887 / 1482 - 83 : في مطلعها حدث ميلاد الأمير سليم خان باليمن والسعادة .
وفي هذه السنة كانت عودة السلطان جم أخي السلطان بايزيد خان من زيارة الحرمين الشريفين زادهما الله تعظيما وتكريما حيث ألقى بنفسه بين طائفتي طورغود وورساق ، فألف منهما جيشا ناوأ به السلطان بايزيد خان فلما لحقته الهزيمة المنكرة ولم يبق له وجه للبقاء في بلاد الروم بادر إلى الركوب في سفينة متجهة إلى بلاد الفرنج .
وفي هذه السنة صار وزيرا إبراهيم باشا بن خليل باشا ، الذي كان قاضي عسكر الروم . وصار مولانا علاء الدين الفناري قاضي عسكر الروم والأنضول وتوفي في هذا المنصب .
سنة 888 / 1483 - 84 : شرع السلطان يعقوب بن حسن بك في بناء عمارة هشتبهشت الشهيرة في تبريز وأتمها في زمن وجيز .
سنة 889 / 1484 - 85 : أكرم السلطان بايزيد خان أحمد باشا بن شمس الدين محمد الفناري بمنصب الوزارة الجليلة وبعد مدة يسيرة عزله عنها .