الأتابك ركن الدين يوسفشاه بن أحمد
حكم لرستان مدة ست سنوات بالعدل والإنصاف فأرضى الجميع من الرعايا والبرايا من أهالي البلاد وأعيانها ، وتوفي إلى رحمة اللّه في سادس جمادي الأول سنة ( 740 - 1339 ) ، فدفنه رجاله وأنصاره في المدرسة المسماة بركن أباد .
مظفر الدين أفراسياب أحمد بن يوسفشاه
تسنم عرش الإمارة بعد وفاة والده بلرستان . وفي أيام هذا الأمير ذاع صيت الفاتح العالمي الشهير ( تيمور لنك ) حيث دوخ الممالك ، واستولى عليها بعد ثل عروشها . وكان إقليم لرستان من أقاليم بلاد إيران من ضمنها ، فأعاد تيمورلنك بلاد هذا الأمير إليه في يوم السبت الموافق الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ( 795 ه - 1393 م ) وتوفي بعد ذلك بمدة يسيرة .
الأتابك پشنك بن يوسفشاه
تولى الحكم بعد وفاة عمه ، وأمضى ردحا من الزمن ، ثم توفي تاركا على صفحة الوجود ولد صدق هو أحمد .
الأتابك أحمد
خلف أباه في منصف الإمارة ، ولكن البلاد تدهورت في عهده ، فعم الخراب سائر الأنحاء . وقد حل محله ابنه أبو سعيد .
الأتابك أبو سعيد
تولى الحكم بعد والده ، وقد حكم البلاد فترة من الزمن إلى أن توفي سنة ( 827 ه - 1423 م ) .
الأتابك شاه حسين بن أبي سعيد بن أحمد بن پشنك يوسفشاه .
حكم البلاد فترة وجيزة ، حيث قتل على يد ( غياث الدين بن كاوس بن هوشنك ابن پشنك ) في سنة ( 827 ه - 1423 م ) ، وكان من جراء ذلك أن أرسل