تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

أبو الشوك محمد بن عيار

لقبه حسام الدولة ، استولى على ولاية قوما « 1 » في ( 421 - 1030 ) . وكان النزاع بينه وبين أخيه متفاقما دائما ، واستمر إلى أن توفي سنة ( 437 - 1045 ) .

مهلهل

أخو الأمير السابق وكنيته أبو الماجد ، ذهب إلى خدمة طغرل بك السلجوقي في سنة ( 442 - 1050 ) وسعى سعيا بليغا لديه في إطلاق سراح أخيه ( سرخاب ) الذي كان معتقلا لديه ، فأجيب إلى طلبه في عز .

سرخاب بن محمد

بعد أن نجا من المعتقل ، كلف القيام بحكومة ( ماهكي ) ، فكان يمضي أوقاته في هذه الجهات . ولكن حدث أخيرا أن قامت فتنة بين طوائف من قومه ، فقبضوا عليه وذهبوا به إلى إبراهيم ينال في سنة ( 439 - 1047 ) فما كان من إبراهيم بك إلا أن سمل عينيه وحرمه من نور البصر .

سعدي بن أبي الشوك

قبض عليه عمه سرخاب ، وزج به في سجن قلعته ، ولبث فيه إلى أن أطلق سبيله أبو العسكر بن سرخاب بعد حادث والده سرخاب . وفي سنة ( 444 - 1052 ) كلفه طغرل بك بالذهاب إلى العراق العربي على رأس حملة عسكرية كبيرة ، ففعل وألقى القبض على عمه مهلهل .

سرخاب بن بدر بن مهلهل

كنيته أبو الفوارس ، وهو المعروف بابن أبي الشوك ، قام فترة من الزمن بأعباء الحكم في مقاطعتي شهره زول ، وقوما ( قرميسين ) واستولى على قلعة ( جقندكان ) التي كانت قد خرجت من أيدي أسرتهم مدة من الزمن . وكان ذلك
هامش
( 1 ) - راجع التعليق رقم ( 1 ) في هامش الصفحة السابقة ( المترجم )