هذا ولما فرغ القلم من تسطير المقدمة التي يتوقف عليها ظهور هذا الكتاب المنيف ، في عالم التحرير ومنصة التأليف ، شرعت في تفصيل ما أجملته في المقدمة حسب هذا الفهرس والبرنامج المذكورين فيها منشدا قول القائل : « 1 »
معناه : " ليكن مقبولا لدى الخاص والعام في الدنيا " .
* * *
هامش
( 1 ) - مقبول خاص وعام جهان باد .