وهو يجعل حد بلاد الكرد ( كردستان ) من ساحل الخليج الفارسي على خط مستقيم إلى آخر ولايتي ملطية ومرعش ، فيكوّن الجانب الشمالي لهذا الخط ولايات : فارس والعراق العجمي وأذربيجان وأرمينية الصغرى ، وأرمينية الكبرى ، ويقع في جنوبه العراق العربي وولايتا الموصل وديار بكر .
والذين اشتهروا بشدة البأس من حكام كردستان وملوكه يسمون باسم عشائرهم مثل الحكاري والسهراني والباباني والأردلاني . أما الحكام الذين يمتلكون القلاع والمدن فمشهورون بتلك القلاع والمدن فيقال حاكم حصنكيفا ، وحاكم بدليس وحكام الجزيرة وحزو وأكيل وهكذا .
( 4 )
ويقسم البدليسي في شرفنامه ولاة الأكراد إلى أربعة أقسام :
1 - الذين كانوا مستقلين ويدخلهم المؤرخون في عداد السلاطين والملوك .
2 - الذين حكموا من غير أن يكونوا مستقلين ولكن ضربت باسمهم السكة وأعلنت الخطبة بأسمائهم .
3 - حكام كردستان .
4 - حكام بدليس .
القسم الأول دول المروانية
ومنه دول المروانية ، والحسنوية ، واللور الكبير ( الفضلوئية ) ، واللور الصغير ثم آل أيوب وهم سلاطين مصر والشام .
ويذكر البدليسي أن شادى بن مروان جد صلاح الدين الأيوبي من أكراد روندهدوبن . ويروي في إسهاب كيف كانت الحرب بين صلاح الدين والصليبيين .
القسم الثاني حكام أردلان
يتحدث شرف خان عن حكام أردلان ، ويرجع نسبهم إلى أحمد بن مروان ،