ويشير الإصطخري بنوع خاص إلى خمسة رموم في فارس « 1 » . وكان لكل رم عاصمته ورئيسه الذي عهد إليه بالخراج والأمن . وهذه الرموم هي :
1 - جلويه ( أورامجان ) ، ويحده أصفهان وخوزستان .
2 - لوالجان ، بين شيراز والخليج الفارسي .
3 - ديوان ، في كورة سابور .
4 - كاريان ، في اتجاه كرمان .
5 - شهريار ، بجانب أصفهان ، ويسمى أيضا بازنجان باسم القبيلة الرئيسة التي نقل بعض أفرادها إلى أصفهان .
ثم إن الإصطخري يذكر أسماء اثنتين وثلاثين قبيلة ( اثنين وثلاثين حيا ) من الأكراد بفارس وقد استخرجها من ديوان الصدقات وهي :
كرماني ، راماني ، مدثّر ، محمد بن بشر ، بقيلى ( المقدسي : ثعلبي ) ، بندا مهري ، محمد بن إسحاق ، سباهي ، إسحاقي ، أدركاني ، شهراكي ، تهماداني ، زبادي ، شهروي ، بندادكي ، خسروي ، زنجي ، سفري ، شهيارى ، مهركى ، مباركي ، اشتامهرى ، شاهونى ، فراتى ، سلمونى ، صيرى ، آزاددختى ، مطلبي ، ممإلى ، شاهكانى ، كجتى ، جليلى .
وكل هذه العشائر كانت تسكن الخيام وكان عددها خمسمائة ألف أسرة .
وفوق هذا يذكر الإصطخري عشيرة " اللورية " بين أكراد فارس .
ويروي ابن البلخي ( 500 / 1107 ) إن شخصا اسمه علك بقي من هؤلاء الأكراد واعتنق الإسلام ولا تزال أسرته موجودة بفارس . وأما الأكراد الآخرون الذين يقيمون بفارس الآن فهم الذين نقلهم عضد الدولة إليها من حدود أصفهان .
هامش
( 1 ) - يطلق هذا الاسم على الأنحاء التي كان الكرد يسكنونها ، ومفرده رم ، وهو من الفارسية رم ومعناه القطيع أو الجماعة . أنظر دائرة المعارف الإسلامية مقال مينورسكي ، ومفاتيح العلوم للخوارزمي ، الفصل السابع .
( 2 ) - فارسنامه ، ص 168 .