بعده علي باشا « 1 » ، وهو آخرهم « 2 » الذي أخذه آل حميد من يده .
وأرخ بعض أدباء أهل القطيف ولاية آل حميد هذه للأحساء فقال : [ الوافر ]
رأيت البدو آل حميد لما * اتوا « 3 » أحدثوا في الخط ظلما
أتى « 4 » تاريخهم لما تولوا * كفانا الله شرهم « 5 » طغى الما « 6 »
وسيأتي « 7 » تذييل بعض الأدباء على هذين البيتين في تاريخ
هامش
( 1 ) زاد في النسخة المخرومة ص 27 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 331 ، وكذلك في تاريخ الفاخري ، ص 75 بعد علي باشا : ثم بعده محمد باشا ، ثم عمر باشا .
( 2 ) أحداث هذه السنة مما أخذه ابن بشر من الفاخري ، ولعل هذا من النقل الذي يوقع في الخطأ ، إذا علمنا كما أشار عبد اللطيف الحميدان في كتابه : إمارة آل شبيب في شرق جزيرة العرب ، ص 77 : أنه ليس للمنتفق في هذا التاريخ أي زعيم يحمل هذا الاسم ، إنما كان ذلك في سنة 946 ه وهي السنة التي يتوقع أن راشد بن مغامس قد توفي فيها كما يذهب إلى ذلك الحميدان .
( 3 ) جاء في طبعة الدارة ما يخالف النسخ الثلاث ، ج 2 ص 331 : تولوا . وكان ذلك لغرض عدم انكسار البيت شعريا . وقد يصح الوزن بزيادة ( قد ) فيصبح : أتوا [ قد ] .
( 4 ) جاء في النسخة ب : أتانا .
( 5 ) جاء في طبعة الدارة ، ج 2 ص 331 : شرهمو .
( 6 ) ط غ ل م ا بحساب الجمل هكذا : 9 + 1000 + 30 + 40 + 1 - 1080 ه .
( 7 ) في النسخة المخرومة ص 27 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 331 ، قبل : وسيأتي :
والخط اسم لأرض القطيف ونواحيه .