أنه شرح « الإقناع » وسار به معه إلى الحج ، فوافق الشيخ منصور البهوتي في مكة ، فذكر له أنه شرحه ، فأتلف سليمان شرحه الذي معه . أخذ العلم عن علماء أجلاء ، منهم : الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف ، وغيره . وأخذ عنه جماعة ، منهم : أحمد بن محمد القصير « 1 » العالم المعروف في بلد أشيقر ، وغيره .
وفيها : قتل رميزان بن غشام صاحب بلد الروضة في سدير « 2 » .
وفيها : عمر ثادق بلاد العوسجة ، وغرست نخيله « 3 » .
وفيها : حصل وقعة بين الظفير وبين الأشراف آل عبد الله « 4 » ، وقتلوهم الظفير .
سابقة : قال العصامي « 5 » : وفي سنة ثمانين وألف :
وقعة الشريف
هامش
( 1 ) جاء في طبعة الدارة ، ج 2 ص 329 ، بعد القصير : وابنه عبد الوهاب وغيرهم .
( 2 ) تذكر المصادر النجدية أن وفاته في هذه السنة إلا ابن عباد وابن لعبون فالأول يذكر أن قتله في سنة 1080 ه ، ص 60 ، والثاني في سنة 1078 ه ، ص 131 . وللمزيد انظر : أحمد العريفي ، رميزان بن غشام التميمي حياته وشعره ، وجاء في النسخة المخرومة ص 26 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 329 ما يلي : وفيها : قتل رئيس الروضة في سدير رميزان ( ط الدارة : وميزان ) بن غشام الشاعر المشهور .
( 3 ) انظر هذا الحدث عند ابن ربيعة ص 62 ؛ وابن لعبون ص 131 ؛ والفاخري ص 74 . وجاء في النسخة المخرومة ص 26 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 329 :
وفيها : عمر ثادق بلاد آل عوسجة المعروف ( ط الدارة ، المعروفة ) وغرسوه .
( 4 ) في النسخة المخرومة ص 26 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 329 : آل عبد الله الأشراف .
( 5 ) زاد في النسخة المخرومة ص 26 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 329 : في تاريخه .