وقيل إن الموفق نكب سليمان بن وهب وابنه عبيد اللّه لكثرة أموالهما فقال ابن الرومي ، وكان حاضرا « 163 »
ألم تر أن المال يتلف ربه * إذا جم آتيه وسد طريقه
ومن جاور الماء الغزير فجمه * وسد مغيض الماء فهو غريقه
ولبث سليمان في حبس الموفق إلى أن أدركته منيته ، في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة بقيت من صفر من سنة ( 272 ه ) « 164 » . وقد مدحه عدد من الشعراء . فمن محاسن قول أبي تمام فيه من قصيدة قالها في مدحه « 165 » :
كل شعب كنتم فيه آل وهب * فهو شعبي وشعب كل أديب
ان قلبي لكم لكالكبد الحر * ي ، وقلبي لغيركم كالقلوب
وقال البحتري في مدحه « 166 » .
كأن اراءه والحزم يتبعها * تريه كل خفي وهو اعلان
هامش
( 163 ) الأغاني 23 / 153 .
( 164 ) الطبري 10 / 9 والكامل 7 / 410 ، ووفيات الأعيان 2 / 146 وفيه قيل سنة 271 .
( 165 ) وفيات الأعيان 2 / 146 .
( 166 ) نفس المصدر .