فقلت : وهل افاق القلب حتى * أفرق بين ليلي والصباح
وقد افرد أبو الفرج فصلا في كتابه لابن الزيات باعتباره أديبا شاعرا وروى له عددا من المقاطع الشعرية « 57 » .
ومدح ابن الزيات عدد من شعراء عصره وعلى رأسهم البحتري ، فقد مدحه بقصيدة يصف فيها بلاغته وعزمه وكفايته ، جاء فيها « 58 » :
في نظام من البلاغة ماش * ك امرؤ انه نظام فريد
ومعان لو فضلتها القوافي * هجنت شعر جرول ولبيد
حزن مستعمل الكلام اختبارا * وتجنبن ظلمة التعقيد
وركبن اللفظ القريب فأدرك * ن به غاية المراد البعيد
وأرى الناس مجمعين على فض * لك من بين سيد ومسود
عرف العالمون فضلك بالع * لم وقال الجهال بالتقليد
هامش
( 57 ) ديوان أبي تمام 1 / 239 - 259 .
( 58 ) نشوار المحاضرة 8 / 91 .