الحرمة . توفي بدمشق سنة الخوارزمية في ضحى يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وست مئة ، وحمل على الرؤوس ، وازدحم الخلق على سريره ، وكان على جنازته هيبة وخشوع ، فصلّي عليه بجامع دمشق ، وشيّعوه إلى داخل باب الفرج فصلّوا عليه بداخله ثاني مرة ، ورجع الناس لما كان « 1 » من حصار دمشق بالخوارزمية وبعسكر الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الصالح عماد الدين إسماعيل .
فخرج بنعشه نحو العشرة مشمّرين ، ودفنوه بمقابر الصوفية بطرفها الغربي ، على الطريق . وعاش ستا وستين سنة . والدعاء عند قبره مستجاب .
- 79 - العلامة عبد الرحمن بن نوح « 2 »
من مشايخ النووي . قال النووي في التهذيب « 3 » : هو شيخنا الإمام الزاهد العابد الورع المتقن مفتي دمشق في وقته .
هامش
( 1 ) ص « لمكان »
( 2 ) ابن كثير ، البداية 13 : 195
( 3 ) لم أجد هذا النص في قسم التراجم ، وفي زيارات الحوراني أنه في أوائل التهذيب