تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزيارات ( بدمشق ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
منتصف رجب المذكور ، وأوصى أن يكفّن في ثوب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الذي كساه إياه ، وكان مدّخرا عنده لهذا اليوم ، وأن يجعل ما عنده من شعره وقلامة أظفاره في فمه وأنفه وعينيه وأذنيه . وصلّى عليه بعد صلاة الظهر بمسجد دمشق ، ثم دفن ، فقيل بدار الإمارة ، وهي الخضراء ، وقيل بمقبرة باب الصغير « 1 » ، وعليه الجمهور . رضي اللّه عنه . وقال ابن كثير أيضا في وفاة معاوية ابن ابنه « 2 » : دفن بباب الصغير عند آبائه ، وحزن الناس عليه كثيرا لعقله وعفته ودينه وزهده . والظاهر أن القبر الذي بباب الصغير يقال له قبر معاوية بن يزيد بن معاوية هذا ، وليس بقبر معاوية بن أبي سفيان . ويقال إن معاوية بن أبي سفيان مدفون في حائط جامع دمشق خوفا عليه من الخوارج . وكذلك عمرو بن العاص وعلي ابن أبي طالب رضي اللّه عنهم إنما دفنوا في حوائط الجوامع بمصر والكوفة ( 5 ب ) والشام حيث ماتوا .
هامش
( 1 ) عن قبر معاوية انظر ما كتبه الأمير جعفر الحسني في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ، المجلد 19 ، ص 434 ، سنة 1944 ( 2 ) ابن كثير ، البداية 8 : 237