تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزيارات ( بدمشق ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ابن هبة اللّه ألّف « 1 » « رسالة في تفضيل دمشق على الدنيا » « 2 » . وروي عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما موقوفا ومرفوعا أنه قال : وكل اللّه بكل بلد ملكا يحرسه إلا دمشق فإنه يتولاها بنفسه . والموقوف أصح . وروي أن كعبا قدم الشام ، وكان معاوية بن أبي سفيان أميرا بها من قبل عثمان رضي اللّه عنه ، وكان معاوية لما بلغه قدوم كعب من القدس في سنة ثلاثين قال : يا ليت لنا من يخبرنا بفضائل دمشق . فبلغ كعبا . فلما نزل من عقبة شحورا نظر إلى قاسيون فقال : لا إله إلا اللّه . هذا مكان قتل فيه ابن آدم أخاه . كذا وجدته في التوراة . وهذا الكهف الذي فيه . . . آدم . وهذا الغار الذي ولد فيه إبراهيم ( 41 ب ) وأشار إلى برزة ، وهذا كذا وكذا . فبلغ معاوية فبعث اليه بمال كثير . وإنما تزار هذه الأماكن بحسب الظن ، فإنما الأعمال بالنيات وقد طرقها كثير من السادات الأخيار .
هامش
( 1 ) ص « صنف ألف » ( 2 ) اسم الرسالة « تفضيل دمشق على غيرها من البلدان » وقد ذكر فيها بعض خواصها وبعض ما قالت الشعراء في وصفها ، انظر ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ( مخطوطة الظاهرية ) ج 16 ورقة 234 آ