فأنت الذي أحللتنى ساحة الهوى * وعوّدت قلبي عادة فتعودا
والأشعار في التشوق إلى هذه المشاعر الشريفة كثيرة « 1 » . ونسأل اللّه أن يجعل أعيننا بدوام مشاهدتها قريرة .
وقد انتهى الغرض الذي أردنا جمعه في هذا الكتاب ، ونسأل اللّه أن يجزل لنا الثواب ، بمحمد سيد المرسلين ، وآله وصحبه الأكرمين .
* * *
هامش
( 1 ) في النسخة ب : واللّه أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب ، وصلى اللّه على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .