پرش به محتوای اصلی

الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحه 216

پدیدآورندگان:

ص۲۱۶
فمشت الأحوال بمكّة على السداد - بلغه اللّه المراد - وبدت منه على عادته بمكّة صدقات مبرورة وأفعال مشكورة . وهذه حجته الثانية ، وحج قبلها في سنة سبع عشر وثمانمائة ، تقبل اللّه منه العمل وبلغه الأمل وفسح له في الأجل . وهذا آخر ما قصدنا ذكره من الحوادث في الباب . ونسأل اللّه تعالى أن يجزل لنا على ذلك الثواب ، ولولا مراعاتنا للاختصار في ذكرها ، لطال شرح أمرها . * * *