وفي بعضها : أخرجهم ثعلبة بن عمرو بن عامر ماء السماء .
وفي بعضها غير ذلك .
ومما قيل من الشعر عند خروج جرهم من مكّة الأبيات التي أولها :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامر « 1 »
والأبيات التي أولها :
يا أيها الناس سيروا إن مصيركم * أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا
هامش
( 1 ) أخبار مكة للفاكهى 5 / 144 .