تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة المعينية — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ولو أن غيلان انتهى لنديّكم * لما كان مشغوفا بميّ ولا حزوى « 68 »
فقال الشيخ محمد الإمام مجيبا : [ الطويل ]
أدامك ربّي في السّرور كما تهوى * معافى من الأدواء والشّرّ والبلوى بك ازدان وجه الأرض واخضلّ نبتها * وعن أهلها انزاح المكاره والأسوا « 69 »
وقال جامع الرحلة يوما ، وقد كان هو والشيخ محمد الإمام في نادي الأستاذ الشيخ مربيه ربه ، فباسطهما على وجه الإكرام : [ الطويل ]
إذا لاح في النّادي الإمام ببشره * وفاح شهيّ الطّبع منه بنشر ير الذهن منشور البديع بطيّه * ويستوضح المطوي منه بنشره
فقال الشيخ محمد الإمام يخاطبه أيضا ، أعزه الله :
أما وفتور الطّرف منها وسحره * ولعس اللّما منها ومكنون درّه
هامش
( 68 ) غيلان : هو ذو الرمة غيلان بن عقبة الشاعر العربي المعروف - مي : معشوقة ذي الرمة - حزوى : جبل من جبال الدهناء التي رددها ذو الرمة في شعره كثيرا ( 69 ) أنظر هذه المساجلة في : مجموع يحجب ، و 177 .
الرحلة المعينية — صفحة 278 | ماء العينين بن العتيق