يا ضئضئ المجد شؤبوب المكارم يا * من في الغيوب حضوره كغيبته « 81 »
يا مالي العين والأسماع منقبة * وبهجة وكمالا عند ذكرته
يا من إذا الغيث غاض فاض مزبده * وغرّق الجدب في أنهار ضفّته
يا من تعاظم هيبة وموهبة * والناس بين رجائه وخشيته
يا من أباح حصون الشّرك بارقه * حتّى محا بسناه ليل ظلمته
يا أوجه الخلق وجها عند خالقه * ومن تخرّ الوجوه نحو قبلته
فهب شفاعتك العظمى لمعترف * بما اجتناه وبالغ في مبرّته
يا رب هب لي به عظيم منزلة * هذا عبيد شكا من عظم زلّته
يا ربّ واجعل رضاك حلّتي أبدا * والشّكر سمني بحليه وحليته
في ذمة الله من أولى الأمور له * وهو الذي لا يضيع من بذمّته
أنعش أغثني أرش يا ملجأي أملي * من لا يبالي بذنب عفو رأفته « 82 »
هامش
( 81 ) ضئضئ المجد : أصله .
( 82 ) أرش : أصلح حالي .