پرش به محتوای اصلی

الرحلة المعينية — صفحه 214

پدیدآورندگان:

ص۲۱۴
ظبي أغنّ مصاده الأسود وقد * أو ثقته بفؤادي خوف نفرته غصن سقايته عيني ومنبته * قلبي ، عجبت لمسقاه ومنبته نشوان يعثر في مرط الشباب ولم * يرحم مشوقا ولم يقل لعثرته « 77 » تحمّل الربع من فقدانه أسفا * ما قد تحمّلت شوقا عند رؤيته لهيب وجنته بين الضلوع ، ومن * دمعي أخاف على لهيب وجنته آنست نار الهوى حتى أنست بها * والزّند لم يشك من نيران قدحته يا وجد شأنك والحجا ودع ومقا * ما غير من زلّ مأخوذ بزلّته ما لاح برق سوى نور النّبيّ وما * ذيالك الوجد إلا من محبته أرى حياتي مماتي في محبّته * يا ليتني كنت من أرباب حضرته أسكنته في جناني وهو جنّته * سقيا نعيم جنا قلبي وجنّته سقاه راح الهوى صرفا وعلّله * فلم يزل صاحيا في حال سكرته أصل المكون نوره ومبدأه * والمنتهون تناهوا دون بدأته
پاورقی
( 77 ) مرط : ثوب من أو صوف وخز أو غيره ، لسان العرب ( مرط )
الرحلة المعينية — صفحه 214 | ماء العينين بن العتيق