وتوجد بلدة أخرى تسمى بالمطرية بمديرية الدقهلية في الشمال الشرقي من مدينة المنصورة على بعد 56 كيلومتر منها وواقعة على ساحل بحيرة المنزلة
وحاصل القول انه بالنسبة لما اشتهرت به قرية المطرية من حسن موقعها ولطف هوائها قد أنشأ دولة الأمير يوسف كمال باشا في الجهة الشرقية منها قصرا عاليا مشيد الأركان ومشرفا على كل ما حوله ويستحق ان تسميه ( بقصر جهانما ) وهو قصر من قصور ملوك آل عثمان ويفوق في الزخرفة والتزينات والمنانة ( قصر الخورنق ) وهو قصر في بلاد العراق بناء المعمار الشهير ( سنمار ؟ ؟ ؟ ) للنعمان أحد ملوك العرب
« قصيدة باللغة التركية في وصف القصر المذكور »
( 1 ) كور مدى شمديه دك ديدهء أم دنيا * بويله بر قصر صفا بحش مسرت افزا
( 2 ) رشك ايدركورسه اكر طرح بديعن سنمار * نقش إيوانه ده « مانى » أيده غبطه سزا
( 3 ) طاق پر رونق إيوان سماپايه سنه * رشك ايدر كنبد نه طاق سپهر والا
( 4 ) هله أحجار صف سلّم عاليسي كيم * قلم صنع الاهى ايله هپ نقش آرا
( 5 ) أو قدر صاف ومجلا درانك سنگ رخامى * قاير پاى نظري ايتسه نظر برار اكا
( 6 ) شب يلداده انك سقف سماپايه سنه * رشك ايدر خرگه پر كوكب رخشان سما
( 7 ) ماه نخشب كبي بيكلرجه سراح أنور * درو بيرون ودرو بنده اولوب شعله نما
( 8 ) نقش مفروش نظر جلب دل آراسته كيم * نقش ارژنگ قالوا ونسبت اكابك ادنا
( 9 ) شامهء أهل جهانى ايدر پر مشك وعنير * گر گذر ايتسه انك كلشنه ياد صبا