ذات بساتين ونخل كثير سميت باسم عامرها وهو اشمن أو « اشمون » بن مصر بن ببصر ؟ ؟ ؟ . قالوا قسم مصر بن بيصر نواحي مصر بين أولاده فجعل لابنه اشمن من اشمون فما دونها إلى منف في الشرق والغرب وسكن اشمن اشمون فسميت به . وينسب إليها جماعة
اما خليج اشمون فهو المسمى بخليج المنزلة وهو يبتديء من المنصورة وينصب في بحيرة المنزلة قرب مدينة المنزلة وطوله إلى حد البحيرة المذكورة 13 فرسخا . وقال ابن الأثير هو خليج من النيل يسمى بحر اشمون وعليه كانت الوقفة بين الإفرنج وعساكر الكامل والأشرف الأيوبيين لاسترجاع دمياط منهم سنة 614 هجرية
« المطرية »
هي بلدة واقعة في الشمال الشرقي من القاهرة على بعد 9 كيلومترات منها وكانت تابعة لمركز القليوبية والان ألحقت بالقاهرة وعدد سكانها 3700 نفس . وسيسونخوسيس
Sesonchosis
هو « اوسرتسن » الأول الملقب بخبر كارع ثاني ملوك العائلة التيبية المصرية الثانية عشرة صاحب المسلة الشهيرة التي لم تزل في المطرية وطولها عشرون مترا و 27 سنتيمترا وكان قد نصبها امام باب هيكل الشمس المسمى « أتوم » وفي جانبها نصب مسلة أخرى وكلتاهما من الصوان وقد انكسرت المسلة الثانية وامّحت آثارها اما الأولى فلا تزال محفوظة بالكتابات التي على جوانبها الأربعة بالهرمسي وملخصها ان الملك المنصور حياة كل موجود سلطان الوجه القبلي والوجه البحري خبر كارع صاحب التاجين وسلالة الشمس أو سرتسن المحب لمعبودات المطرية دام بقاؤه صنع هذا الأثر عند دخول العيد الرسمي تخليدا لذكره واحياء لهذا العيد : انتهى . ووجدت مسلة ثالثة منسوبة اليه في جوار قرية بمبيج نحو جهة الفيوم وعليها نقوش يستفاد منها انه نصبها اكراما لمعبودات الفيوم
واشتهر في عصره أحد مقدميه المسمى « أمنى » وقصته محفورة على حجر نقل من وادي حلفا إلى متحف فلورانسا بإيطاليا اخذه معه عندما سار لغزوة اثيوبية فاستظهر على الأعداء . وكان للملك كلمة نافذة عند سكان جبل الطور واستخرج معادن الذهب وغيره من تلك الجهات وكان الأمير « منتوحتب » ناظرا للداخلية والعدلية والنافعة والأديان في أيامه على ما ورد في النقوش على حجر في متحف مصر . وبعد سيسونخوسيس مؤسسا لهيكل تيبة . كانت سنو ملكه 45 وقيل 46