« عتور » يمتاز برأس كرأس البقرة بين قرنيها دائرة البدر
« كنوم » أو ( كنف ) يمتاز برأس كبش عليه إكليل وتيجان
« انوبيس » يمتاز برأس كرأس ابن آوى
وللمصريين القدماء آلهة كثيرة غير هذه قد أمسكنا عن ذكرها حبا بالاختصار .
المحكمة الجهنمية لمعبود ايزوريس : حكام اوزيريس . اثنين وأربعين عضوا مكلفين بمحاسية الأرواح وعلى رؤوسهم ريش العدالة . مائدة الأموات وبعض قربانات ( ه ) إشارة للعذاب الآلهى ( و ) إشارة لكاتب الاعمال ( ز ) علامة العدل . ( ح ) إشارة لنظارة هوروس على الحسنات ( ط ) لنظار « انوبيس » على كفة الميزان ( ى ى ) إشارة لمعبود الأموات وفي احدى يديه عصا في وسطها أرواح يبرئها من كل خطية
فلاحين الفراعنة يحضرون العنب ويعصرونه لاستخراج نبيذ . وعمال للحساب
« أسوان »
أسوان : هي عاصمة المديرية واسمها في القبطية سوان فزاد العرب الف عليها لعدم الابتداء بالساكن وهي واقعة على الضفة اليمنى من نهر النيل قبالة جزيرة باسمها وفي رأس الشلال الأول على بعد 590 ميلا من القاهرة حيث يصير النيل صالحا لسير السفن . وعدد سكانها نحو 6000 نفس وهي آخر مدير مدينة من مصر لجهة بلاد النوبة ولذلك كان مركزها مهما تجاريا وسياسيا . وكان القدماء يخطئوا برسم خط السرطان هناك . والبلاد المجاورة لاسوان مرملة قفرة لا يكاد ينبت فيها الا النخل وسكانها من بلاد مصر والنوبة ومن نسل العساكر البشناقية والأتراك التي أقامها هناك السلطان سليم الأول فاتح مصر والسودان ( سنة 1517 م )
وكانت الجزيرة مقرا للفراعنة من الدولة التاسعة والعشرين وهي تشتمل على عدة آثار قديمة منها مقياس ذكره « استرالون » يعرف به ارتفاع مياه النيل عند فيضانه وقد تلف أعلاه سنة 1822 م . ومن آثارها أيضا عدة هياكل خربة ودراع مصري قديم ويقال إنه كان بها هيكلان بنيا في عهد « امينوفيس » الثالث نحو سنة 6190 قبل الميلاد ولكنهما هدما وبني مكانهما منازل عسكرية ويوجد فيها عدة قطع خزفية عليها كتابات يونانية وأعظم أهميتها منها خراب هيكل من أيام البطالسة . وذكر المؤرخون انه قد كان فيها بئر عجيبة تقع فيها أشعة الشمس العمودية في المنقلب الصيفي حتى تضيء جميع جوانبها من الداخل ولكن لم يهتد إلى مكان هذه البئر بعد . وإلى الجنوب الشرقي