Skip to main content

رحلة مصر والسودان — Page 160

Contributors:

P.160
حل ببلاده من الدل والدمار فتحركت عواطف السلطان سليم فامر بان تحل قيوده وان يؤذن له بالحضور في مؤتمرات كان يعقدها السلطان سليم لأجل المداولة في امر البلاد فكان يسأله مسائل كثيرة تتعلق بمحصولات البلاد وخراجها وادارتها وبقي الحال كذلك نحو عشرة أيام وفي اليوم العاشر رأى السلطان سليم انه لم يعد في احتياج إلى مشورة طومان باي فامر بشنقه في 19 ربيع أول سنة 923 ه فعلقوه تحت رواق باب زويله بكلاب من حديد كان باقيا هناك إلى عهد قريب وبقتل طومان باي انتهت دولة المماليك الشراكسة أو البرجية بعد ان تسلطوا نحو 139 سنة وأصبحت مصر احدى الايالات الكبيرة