يتحامل على نفسه وينادي قائد السفينة ويقول له بشيء من الحدّة : « انني كنت يائسا من العشاء هذه الليلة في السفينة . . ماذا اتفق لكم حتى حال دون مجيئكم إلى الساحل ؟
لا شيء .
كيف لا شيء . . ألم نتفق على أن تعودوا إلينا بعد ثلاث ساعات من نزولنا على الشاطئ ؟ فما علّة تأخّركم عن ذلك ؟
أجاب القائد بعدم مبالاة ، وهو يدير رأسه بقوله : « إنني تأخرت ؟ ! أبدا أبدا . . إنني لم أتأخر . عليك أن تثبت تقصيري .
رحلة مدام ديولافوا من المحمرة إلى البصرة وبغداد — صفحة 52
مساهمون: ژن ديولافوا
ص٥٢