« حسين خان » وكذلك أشجار الرمان والتي افتخر بها قائلا أنها أحضرت من « نلم » بواسطة أحد أجدادّه .
وعندما وصلنا علمت أن جمالنا قد صحت وأنها على استعداد للسفر غدا وهكذا قررنا أن نغادر .
وبعد هذا الفصل وهو الفصل الثامن يأتي الفصل التاسع وهو بعنوان « الدخول إلى مقاطعات فارس » أي إيران الحالية . . كما اعتبرها الكابتن فلوير .
ومنها يذهب إلى ( كهنوج ) ليلتقي مع « جراغ خان » و « نور الدين خان » ، ثم يذهب إلى ( كرمان ) لمقابلة وكيل الملك عن طريق ( دوساري ) حيث يقابل المحافظ باسم « ناصر خان » .
و ( دوساري ) قرية تقع على أطراف جبال ( البارز ) .
وبعد كرمان يكمل رحلته إلى فارّس ولا تدخل في نطاق بحثنا هذا .
« انتهى »
رحلة الكابتن فلوير — صفحة 220
مساهمون: ارنست فلوير
ص٢٢٠