وأما رفيقنا الروشوا فإنه تقدم أمامنا سافر صبح يوم التاريخ ، قائلا إنه لا بد له من التقدم أمامنا لما لا بد منه مما يجب لملاقاتنا ، قائلا إنه يسبق لباريز ليرد الجبل وطاء .
وليعلم سيدنا أنا والحمد لله من يوم خروجنا من تطوان لم نلق إلا خيرا ونعمة ، لم نر في البحر هولا ولا شدة ، وفعل معنا أهل المركب من الإحسان ما يجازيهم الله عنه من جنس عملهم . كل هذا والحمد لله بخدمتكم الشريفة ، ونطلب من سيدنا أن يجللنا برضاه . وعلى الخدمة الشريفة والسلام .
في 20 حجة عام 1261 . الخديم عبد القادر أشعاش وفقه الله .
رحلة الصفار إلى فرنسا — صفحة 270
مساهمون: محمد بن عبد الله الصفار
ص٢٧٠