وأما العفيفات منهن ، فإن من دخل بيت زوجها وهي هنالك ، فإنه لا يعد من الظرفاء والأدباء إلا إذا أبدأها بالتحية وخاطبها خطاب مباششة وملاطفة في عفة .
وبذلك ينشط زوجها ويزداد عنده فاعل ذلك رفعة ومحبة ، وبعدها يحيى الزوج وغيره من الرجال ، فمن أراد قضاء حاجته مع الرجل فليقصد المرأة . هذا ما استقرت عليه عادتهم ، وبالله التوفيق .
رحلة الصفار إلى فرنسا — صفحه 200
پدیدآورندگان: محمد بن عبد الله الصفار
ص۲۰۰