پرش به محتوای اصلی

رحلة الشام — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹
خطوة ولا يكفان عن تبشيرى وتطمينى ، ولا أدرى كيف أشكر لهما هذا ، ولا أرى العجز يصلح عذرا ولكني مع ذلك أسمح منهما أن يغفرا لي تقصيري ، فإنهما هما وقومهما جميعا أنبل من أن يتقاضون شكرا على مروءة .