تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة السرية للعقيد الروسي — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
جميع أدلة الحجاج ينقسمون إلى فئتين : « المطوّفين » أو الأدلة ووكلائهم ، وعلى رأسهم شيخ مع وكيله . والشيخ ، مثله مثل الأدلة ، يعين بفرمان خطي من شريف مكة ، بينما الوكلاء يختارهم الأدلة . ومع تقديم قائمة بالأدلة والوكلاء لأجل رعايا روسيا وبخارى ، يفيد القنصل أن حسن غونغ ( وهو من مواليد مكة ) يعتبر شيخ جميع الأدلة في جدة ، وأن علي أخضر ( وهو أيضا من مواليد مكة ) وكيله . وفي المدينة لا وجود لشيخ الأدلة . إن بعض الأدلة ، ومنهم مثلا المشار إليهم في هذه القائمة بالرقم 3 و 9 و 10 ، كانوا ، بعد سنة أو سنتين ، يمضون بأنفسهم إلى روسيا وبخارى لأجل جمع الحجاج . وكان آخرون ، ومنهم مثلا ، الوكيل المشار إليه بالرقم 8 ، يرسلون من طرفهم شخصين أو ثلاثة سواء لأجل بيع الماء من بئر زمزم والمسابح والتمر وغير ذلك أم لأجل الدعوة إلى الحج . وبما أن مسلمي آسيا الوسطى من رعايا روسيا ، وكذلك التتر والأفغان والقشقار وقسم من الفرس كانوا معروفين في جدّة عموما بأنهم بخاريين ، فمن المستحيل تعيين العدد الحقيقي من الحجاج من رعايا روسيا ورعايا بخارى . في سنة 1891 بلغ مجمل الحجاج من رعايا روسيا وبخارى القادمين إلى مكة عبر أفغانستان والهند زهاء 1269 شخصا وعبر القسطنطينية 784 شخصا . وفي سنة 1892 وصل إلى الحج عبر الطريق الأول 3043 شخصا وعبر الطريق الثاني 804 أشخاص . وفي سنة 1893 وصل إلى الحج عبر بومباي 4328 شخصا ، وعبر السويس 1808 أشخاص ؛ وفي سنة 1894 ، بلغ عدد الحجاج من بلادنا 3349 شخصا منهم 2931 جاؤوا عبر الهند و 418 عبر السويس .