تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة السرية للعقيد الروسي — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

مكة مدينة المسلمين المقدسة مقتطفات من ذكريات الحاج عيشايف

الفصل الأول مدينة جدّة

في سنة 1895 خدمت في مدينة جدّة الواقعة على ساحل البحر الأحمر ، في منطقة من الجزيرة العربية ، اسمها الحجاز . جدّة مدينة كبيرة نسبيّا ، والنقطة التجارية الرئيسية في الحجاز . في مكلّئها غالبا ما ترسو البواخر والسفن التي تقيم الاتصالات بين أوروبا وبين إفريقيا الشرقية وإيران الجنوبية والهند والشرق القصى . عبر جدّة تتحرك كذلك إلى مكة جماهير الحجاج المسلمين القادمين من مختلف البلدان على السفن والبواخر . وفي جدّة ينزلون ويسافرون برا إلى مكة التي يفصلها عن جدّة ما لا يزيد عن سبعين فرستا . ولحماية مصالح الحجاج توجد في جدّة قنصليات من الدول الأوروبية التي عندها رعايا مسلمون ؛ وفي عداد القنصليات القنصلية الروسية التي خدمت فيها [ . . . ] . على الصعيد الإداري والعسكري يدير جدّة معاون محافظ مكة ، القائمقام . وفي المدينة ترابط حامية تركية من 500 فرد وتوجد بضعة مدافع . ولسكن الجنود توجد ثكنتان ، أحداهما تقع على ساحل البحر ، قرب المكان الذي ينزل فيه الحجاج منالبواخر ، الأخرى قرب قبر حواء .