الفصل الحادي والعشرون السفر إلى بغداد
منذ اشهر عديدة وانا أقاسي آلاما مبرحة بسبب مرض في خصري ، ظهر عندما كنت في مسقط فبدأت بمعالجته هنا [ في البصرة ] . ثم توقفت عن المعالجة خوفا من أن أصبح اتعس حالا ، وكان الحر شديدا ، وقد استغرب من هذا الحر خادمنا ابلحد نفسه « 1 » [ وهو من سكان البلاد ] .
صعدنا إلى السفينة في 16 آب « 1658 » ومعنا كل من إسكندر ويوسف خادمينا ، وقد أطلقنا عليهما اسمين فرنجيين وهما الكسندرو وكارلو .
ولما كان التونيون يسيرون ضد التيار ، فان دانكنا كان يتقدم ببطء ، وبعد ان عبرنا القرنة وكوي
Coi
والمدينتين
due Medine
والتركية ؟ الساقية
Saghe
قدمنا في اليوم السادس إلى الجزائر ،
Gezzael
فالتقينا هناك بالفرنسيين والجنود الذين تركوا البصرة منذ شهر ، فاتوا للحال للسلام علينا واستقبلونا بفرح عظيم ، واخذوا يرددون علينا كيف مات قبل أيام أكبر الجنود سنا في الساقية ودفن هناك . . . .
يكثر نصارى مار يوحنا في أطراف الجزائر
Gezzael
وقد اظهروا نحونا لطفا كبيرا . وقد توغلنا في نهر الفرات فمررنا بالشالوشية
( Salucia )
وكوت معمر
Cutimarmer
ومسافر
Musafar
وأخيرا العرجة
Arge
« 2 » وهذه قرية لا
هامش
( 1 ) ان هذه التسمة مختزلة من « عبد الاحد » ، والاسم نصراني حديث ، وجد حسب اعتقادنا على اثر دخول الرهبان الدومنيكيين إلى الشرق ، وهو تعريب اسم دومينيكوDomenico.
( 2 ) كوت معمر قرية بين سوق الشيوخ والناصرية على ساحل الفرات من جهة الشامية ، -