الشاب مع الف شكر وتقبيل الايادي ، ليس يد التاجر فحسب ، بل أيادي الجنديين الانكشاريين اللذين ضرباه ، فاكمل المسكين هذه المراسيم ولسان حاله يردد المثل « أقبل أيادي أتمنى بترها » !
رحلة سبستياني — Page 40
Contributors: الأب جوزيبه دي سانتا ماريا الكرملي
P.40