امام حسن بن علىّ عليه السّلام بوده است » ، ولى شيخ طوسى در تهذيب « 1 » آن را در بارهء امام حسين عليه السّلام نقل كرده است .
دعاى پيش از شروع نافلههاى ظهر
از جمله دعاهايى كه پيش از شروع نافلههاى ظهر خوانده مىشود ، دعايى است كه جدّم ابى جعفر طوسى در مصباح كبير « 2 » ذكر نموده . به اين صورت :
« اللّهمّ ، إنّك لست بإله استحدثناك ، و لا بربّ يبيد ذكرك ، و لا كان معك شركاء يقضون معك ، و لا كان قبلك من إله فنعبده و ندعك ، و لا أعانك على خلقنا أحد فنشرك فيك . أنت اللَّه [ الدّيّان ] « 3 » لا شريك لك ، و أنت الدّائم لا يزول ملكك ، أنت أوّل الأوّلين و آخر الآخرين و ديّان يوم الدّين ، يفنى كلّ شىء و يبقى وجهك الكريم ، لا إله إلّا أنت ، لم تلد فتكون في العزّ مشاركا ، و لم تولد فتكون موروثا هالكا ، و لم تدركك الأبصار فتقدّرك شبحا ماثلا ، و لم تعاورك زيادة و لا نقصان ، و لا توصف بأين و لا ثمّ و لا مكان ، بطنت في خفيّات الأمور ، و ظهرت في العقول بما نرى من خلقك من علامات التّدبير ، أنت الّذى سئلت الأنبياء عنك فلم تصفك بحدّ و لا ببعض ، بل دلّت عليك من آياتك بما لا يستطيع المنكرون جحده ، لأنّ من كانت السّماوات و الأرضون و ما بينهما فطرته ، فهو الصّانع الّذى بان الخلق فلا شىء كمثله .
و أشهد أنّ السّماوات و الأرضين و ما بينهما آيات دليلات عليك ، تؤدّى عنك الحجّة و تشهد لك بالرّبوبيّة ، موسمات ببرهان قدرتك و معالم تدبيرك ، فأوصلت إلى قلوب الحسن من معرفتك ما آنسها من وحشة الفكر و وسوسة الصّدور ، فهى على اعترافها شاهدة بأنّك قبل القبل بلا قبل ، و بعد البعد بلا بعد ، انقطعت الغايات دونك .
فسبحانك لا شريك لك ، سبحانك فلا وزير لك ، سبحانك لا عدل لك ، سبحانك لا ضدّ لك ، سبحانك لا ندّ لك ، سبحانك لا تأخذك سنة و لا نوم ، سبحانك لا تغيّرك الأزمان ، سبحانك لا تنتقل بك الأحوال ، سبحانك لا يعييك شىء ،
سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
، إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ
.
هامش
( 1 ) رجوع شود به تهذيب ، ج 2 ، ص 67 ، روايت 243 .
( 2 ) مصباح المتهجّد ، ص 33 .
( 3 ) داخل [ ] از مصباح المتهجّد افزوده شده است .