ليرسلوا لنا اللقاح مع ساع سريع ، وإنني سأفرح الفرح كله إذا استطعت تخليص هذا الطفل الصغير الجميل من ذلك المرض القاسي القتال . إن الآلاف من البشر يذهبون ضحية هذا المرض في كردستان . ويحتمل أن الناس إذا علموا بأن الباشا لقح طفله الوحيد ضد الجدري فإنهم سيرغبون بالسماح لنا بتلقيح أطفالهم أيضا ، وعندئذ سوف لا تكون سياحتنا إلى كردستان بدون فائدة تذكر إذا وفقنا إلى تخفيف وطأة الجدري الفتاك ؛ وإن لم نوفق إلى القضاء عليه قضاء كاملا .
لقد قضت مضيفتي السنين الكثيرة في بغداد في عهد طفولتها ، وقد تعلمت التركية أيضا ولكن عدم ممارستها لها جعلها لا تتكلمها إلا بصعوبة ، وقد بذلت ما تستطيع لمحادثتي . قضيت والحق يقال يوما طيبا معها ، ومع جماعتها العديدات ورجعت إلى الدار في الخامسة وأنا أقل تعبا مما كنت أتوقع « 1 » .
هامش
( 1 ) هنا تنتهي مذكرات السيدة ( ريج ) ، ولم تتطرق إلى ما بعد ذلك من الرحلة - المترجم .
رجاء راجع عنوان الملحق الثاني في الصفحة 363
تكرر اسم ( حوش كه ره ك ) الوارد في الملحق الثاني كما تكرر في الفصل الأول من الرحلة ، وقد تحققنا أنه معروف الآن بين الأهلين باسم ( حوش كه رو ) ويقع المكان بجوار قرية بهذا الاسم بين مدينة ( خانقين ) وقرية ( قوراتو ) التي كان خط السكة الحديدية الممتد إلى ( قوراتو ) يمر بجوارها ، وهي إلى جنوب قرية باسم ( علي آغا ) .
ويطلق أحيانا على هذا الموقع الأثري اسم ( قصر حوش كه ررو - بتشديد الراء ) .
وجاء اسمه في الخرائط الحديثة ، تارة ب (Kori- كوري ) وتارة ب (Kuru- كووروو ) ، وقد أخبرني الأستاذ بشير فرنسيس في مديرية الآثار القديمة العامة أن جاء اسم المكان في( Mannuel Histoire D , Architect )لمؤلفه ( فرانسوا به نوا ) بلفظة (- Kauriكوري ) ، وقد أثبتناه في الملحق الثاني كما يلفظه الأهلون وهو ( حوش كه رو ) - المترجم .