بدأ هذا الجزء من سياحتي بوصولي إلى السليمانية ، وسينتهي برحيلي عنها . وسأسافر غدا إلى الموصل بطريق ( آلتون كوبري ) و ( أربيل ) .
وإنني أبارح كردستان بأسف لا حد له ، فما كنت أتوقع مطلقا أن أجد فيها أطيب الناس الذين لاقيتهم في الشرق كله . فقد عقدت الصداقة فيها ، وعوملت بإخلاص متناه أينما حللت ، وبلطف وبضيافة لا حد لهما ؛ وأخشى أنني سوف لا أنتظر مثل هذه المعاملة خلال سياحتي المضنية ، ولسوف تبقى هذه الذكريات عالقة في قرارة نفسي ما حييت .
رحلة ريج — صفحة 306
مساهمون: كلوديوس جيمس ريج
ص٣٠٦