تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة ريج — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
كبيرا من أجود أنواع العسل ، ويحفظ النحل في خلايا من الطين . وتنتج كردستان الكثير من العفص لا سيما من غابات البلوط في ( قه ره داغ ) ، ويصدّر العفص إلى كركوك ومنها إلى الموصل . والأشجار التي يسيل منها الصمغ العربي ، تنبت برية في الجبال ، وأزهارها عنابية اللون تسمى ( كه وه ن -
Ghewun
) . ويتكون المن على أشجار البلوط ، ويقال إن أشجارا عديدة أخرى تنتجه أيضا ، ولكن بمقدار غير وفير ومن نوع غير جيد ، ويجنى المن بجمع أوراق الشجر وتجفيفها ونفضها نفضا رفيقا ليتساقط منها على مفرش من القماش ، وهكذا يصدّر إلى الأسواق بكتل ممزوجة بالكثير من سقط الأوراق الذي ينقى منه بعد غليه . ويوجد نوع آخر من المن يعثر عليه فوق الصخور ، وهو نقي أبيض مرغوب أكثر من المن المتساقط على الشجر . ويبدأ موسم المن في أواخر حزيران ، ويقول الكرد إنه إذا بردت الليالي في موسمه أكثر من المعتاد نزل المن من السماء ، وهم يزعمون العثور عادة على أكبر مقدار منه في صباح كل ليلة من تلك الليالي . وقد ذكر لي عمر آغا أيضا أسماء عدة أشجار وحيوانات بالكردية وها إنني أدونها مع غيرها من الكلمات التي تعلمت معانيها ، ويظهر لي أن الكثير منها فارسي : ( الزعرور ، أو زعرور الأودية : كويز
Goizh
) و ( اللوبانة المغربية ، أو القتاد : خوزيلك
Khuzhilk
) و ( النسرين أو الجلنسرين : شيلان -
Shilan
) و ( البرسيم أو الجت : سي به ر ه
Seipara
- ) و ( الخطمي : هيرو -
Heiro
) و ( عباد الشمس : كول روزيان بره ست -
Gul Rozhian Parast
- والصحيح كوله به روزه :
Gula Ba Rozha
: المترجم ) و ( الشقائق : ديزيلك
DizilK
- ) و ( الحسك أو الفرقد « 1 » :
هامش
( 1 ) يعطي الكرد هذا الحسك ، أو الفرقد علفا لخيلهم ، بعد سحقه سحقا تامّا وتنقيعه ، -
رحلة ريج — صفحة 144 | كلوديوس جيمس ريج