واثنان ذهب وحديد في القانع « 1 » ، وكذلك معدن في البيضاء « 2 » نحاس .
ومما وجد في بعض الكتب المكتوم سرّها وتركيبها من معادن الأجساد الترابية التي بين بيشة وذمار خمسة وعشرون موضعا مشهورا ، ولا يصلح منها إلا ستة :
واحد منها بنجران .
هامش
- ويقول في الإفاضة :حتى إذا ضوء النهار أدبرا * وغابت الشّمس استطاروا حسّرا
يدعون ذا العزّ الذي تجبّرا * ثم مضى إمامهم وكبّرا
إفاضة لم تك فيهم منكرا * قد لزموا التؤدة والتوقّرا
حتى أتوا جمعا ، وجاءوا المشعرا * ثم أناخوا ساهمات ضمّرا
بها يخافون العذاب الأكبرا * حتى إذا ضوء الصباح أسفرا* * *وانجاب ليل ودنا النّهار * سار إمام الناس ثم ساروا
مع كل مرء منهمو أحجار * سبع لطاف صنّع صغار
ثم مضوا عليمو وقار * لجمرة من دونها جمار
ثم رموها ولهم كبار * وحلّقوا وذبحوا وازداروا
يوما به للبدن مستطار * من طول ما يشحذها الشفاروآخر مقطوعة منها :فالحمد للّه على إحسانه * وفضله المعروف وامتنانه
سيّرنا ذو اللطف في بلدانه * في رزقه العفو وفي أمانه
حتى أتينا البيت في مكانه * ثم قضينا شأننا من شانه
من طوفه والمسح من أركانه * ثم هدانا اللّه في ضمانه
كلّا إلى المحبوب من أوطانه * مع الذي يأمل من غفرانه( 1 ) لم نعثر على ذكر القانع أو هي مصحفة .
( 2 ) ذكر ياقوت في « المعجم » ستة عشر موضعا باسم البيضاء ، لكنّه لم يذكر ولا بيضاء في اليمن . [ ذكر القاضي الأكوع : البيضاء في اليمن وكان يسكنها آل الجلال ] .