- فعليه بكتاب « ما رأيت وما سمعت » للخير الزركلي ، فإنّه قد وعاها بحذافيرها بأحسن أسلوب .
وأنا لست متعرّضا من ذلك إلا لما شاهدته بعيني ، وارتسم في مخيلّتي ، وحلّ في صدري ، فإنّي قد سميت كتابي هذا « الارتسامات اللطاف » وحصرت الكلام فيما رأيته ، وما تجاوزوته إلا إلى الضروريّ مما رويته .
* * *
الرحلة الحجازية ( الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف ) — صفحة 211
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٢١١