كانت تغير النوبة أمام أبواب قصر الأمير كل يوم عند صلاة العصر ، ويذكر اسمه في الخطبة بعد السلطان ، ودرجته الإدارية تعلو درجة عن الوزراء « 1 » .
كانت مخصصات الشريف ، والتي تحدد سنويا من طرف السلطان ، ووالي مصر ترسل إليه كجائزة للركاب الهمايوني ، « 2 » وكذا العطية الهمايونية « 3 » وقد استمرت منذ أن أقرها سليم الأول على هذا المنوال ، ثم أضيف إلي ذلك نصف واردات جمرك بندر جده . « 4 » كما كانت هناك مخصصات آخرى تأتي إليه من والي مصر مباشرة ، وعند عزل الشريف ؛ كانت تخصص له أيضا تعيينات من واردات مصر تحت اسم بدل الإعاشة . وعند العزل ، أو النفي لأي سبب ، كانت الدولة تلتزم بتوفير المسكن ، ومعاش مرضى له ولمن في معيته . « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر في تراجم آعيان القرن الحادي عشر ، محمد أمين بن فضل اللّه حموى ، ج 1 ص 448 .
( 2 ) كانت تصل إلى خمسين ألف قرش .
( 3 ) كانت تصل إلي خمسة آلاف قرش ترسل سنويا .
( 4 ) خلاصة الكلام ، ص 53 .
( 5 ) امراء مكة ص 24 .