تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الحجازية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

بيت أنس بن مالك :

منزل صغير ، وبدون قبة ، يشكنه خدّام مكة المكرمة . * * *

بيت عبد مناف :

هو من الجدود الكبار لحضرة صاحب الرسالة ، كما سكنه أيضا جده عبد المطلب ، هو كالجامع ، ولكن ليس له محراب . وقريب منه يوجد * * *

بيت حضرة الزبير :

هو بيت في أحد أركانه سبيل ماء . * * *

بيت حضرة إسماعيل عليه السلام :

لقد تملك أبو سفيان أيضا هذا البيت . وفي هذا البيت تزوج حضرة سيدنا إسماعيل من فتاة مكية وعاش فيه . وأنجب فيه الأولاد والأنساب . وكان يطلق على آل مكة آنذاك « قوم جورهم » وقد أتوا أولا من اليمن ، وتمكنوا من مكة . وكانوا قبيلة . ورزق سيدنا إسماعيل بغلام من هذه الفتاة التي تزوج بها منهم . ويطلق على ذريتهم العرب المتعربة . وفي البداية استمع أولاد حضرة سيدنا إسماعيل إلى اللغة العربية ، وأشتهروا بها . . واشتهرت بينهم . . فقد كان سيدنا إسماعيل ووالده سيدنا الخليل إبراهيم يتكلمون العربية . حتى أن جميع الصحف ، والصحائف المنزلة من جانب الحق سبحانه وتعالى على سيدنا إبراهيم كانت كلها باللسان العربي ، حيث أنها لسان الحق . وقد أنزلت بعض مفرداتها باللسان الفارسي . وبعض المفسرين يقولون أن اللسان الفارسي ، والپارسي ، والغازي هو اللسان العبري . حتى قال تفسير الديلمي . ( سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ميكائيل عليه
الرحلة الحجازية — صفحة 261 | اولياء چلبي