« إذا كان لقوم العرب آيين ؛ هو هذا يا سيدي وقلة هم الذين يتحررون من الارتباط بضره ، فأنت فخر المؤمنين ، وسيد الكونين أنت فليحشرنى اللّه . . لأمسح الجبين بقبرك . . وألا أبرحه . . » « 1 » .
وعلى الزاوية اليمنى من نفس الباب نقشت الآية الكريمة :
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ ( 21 )
« 2 » وقد كتبت الآية بالخط الجلى ، وامتدت حتى محراب سيدنا عثمان رضى اللّه عنه . ومن باب السلام حتى باب جبريل سطرت سورة الفتح الشريف وعلى زاوية الشافعية من ناحية جدار سيدنا عثمان يوجد هذا التأريخ :
« فيض حقدن دوشدى تاريخ دعاء خير ايله دين ودعاسن معمى أيده رب العالمين [ 1032 ] » « 3 »
ولا توجد أي نوافذ في الجدار الذي أمر ببناءه سيدنا عثمان ، ولكن هناك نافذة ، ذات إطار نحاسى ، تجاه المرقد النبوي الشريف . كما أن هناك نافذة ، أخرى ، أمام المقصورة ، المقامة عند قدمي النبي المباركتين ( صلى اللّه عليه وسلّم ) .
وتقام بهذا الجامع النبوي الشريف حلقات لأرباب العلم والعرفان ، ولقد كتبت أنا العبد الحقير على لوحة بالخط الجلى :
« سيّاح عالم آوليا روحيچون فاتحه » « 4 » وكتبت كذلك بالخط الجلي أمام المقصورة :
« شفاعت يا رسول اللّه آوليايه 1082 » « 5 » . وبالجامع النبوي الشريف سبعة آلاف قنديل بالكمال والتمام .
* * *
هامش
( 1 ) بودر آبين عرب برقومك أوله سيدي آز اولور كيم قبرى اوزره نبده آزار أو لمايه سن كه فخر المؤمنينك سيد الكونينك حشر اللّه قبرينه يوز سوره م آزاد اولمايه .
( 2 ) سورة التوبة آية 21 .
( 3 ) تاريخ الدعاء بالخير منّزل من فيض الحق فليجعله رب العالمين معمورا بالدين ودعائك « 1032 » .
( 4 ) الفاتحة على روح آوليا ، رحالة العالم .
( 5 ) الشفاعة لآوليا يا رسول اللّه 1082 .