بلدة عنه
أما قلعة عنه فلها على شاطئ النهر ثمانية عشر ناعورا ، تؤوي هذه البلدة عددا كبيرا من قطاع الطرق ( كذا ) « 1 » .
وهنا لا يسعني إلا أن أذكر أننا من بيره جك ، تلك البلدة الصغيرة العامرة بالسلع حيث أخذنا السفن في نهر الفرات إلى هذا الموضع الذي هو قلعة عنه . استغرقت السفرة أربعين يوما كانت مليئة بالمغامرات والأخطار خوفا من الغرق تارة ، ومن الاغتيال تارة أخرى .
مع العلم أن قطاع الطرق لا يقتلون بل يكتفون بالاستحواذ على المواد ثم يفرون . ولهذا فأنفع شيء لمثل هذه الحالة هو استعمال البنادق لأنها تدخل الفزع في قلوبهم .
هامش
( 1 ) مع الاعتذار عن مدينة عنه الكرام ، وقد قيل : ناقل الكفر ليس بكافر .