( الفصل الثاني والعشرون ) طوائف الخفافين - أي الإسكافية .
دكاكينهم قليلة ، لكنهم كثيرون في الوكالات . لهم 200 دكان ، وهم 5500 .
- طائفة صانعى الخف الشركسى :
لهم 70 دكانا ، وهم 200 .
- طائفة صانعى الجوارب :
لهم مائة دكان ، وهم 800 .
- طائفة صانعى الخفاف التي تلبس في المنزل :
لهم 50 دكانا ، وهم 150 .
- طائفة صانعى الأحذية طويلة الساق :
لهم ( ) « 1 » دكانا ، وهم 150 ، وهؤلاء يختصون بتصنيع هذا النوع من الأحذية لبيعه لرجال الباشا وضيوفه . فالمصريون لا يلبسون ذلك النوع من الأحذية بل يلبسون الخفاف الشركسية الحمراء .
- طائفة بائعى الأشياء القديمة :
علاوة على دكاكينهم عند أبواب الحمامات لهم 600 دكان ، وهم 1200 .
ومن يسرقون الخفاف من المساجد وغيرها يبيعونها لهم .
- طائفة بائعى الخفاف الحاضرة :
لهم 300 دكان نظيف بالقرب من باب الحديد ، وفي خان الخليلي ، وهم 650 .
والأب الروحي لصانعى الخفاف وتجارها « محمد الأكبر اليمنى » ، الذي نال الإجازة من سلمان الفارسي ، وعمر مائة وعشرين عاما ، وقبره في البصرة .
وعدد أفراد هذه الطوائف السبع ( ) « 2 » ، وقد مضى صفوتهم مدججين بالسلاح وفي معيتهم كبير الخفافين ، وهم قارعين الطبول متبادلين الفكاهات .
( الفصل الثالث والعشرون ) طوائف السراجين
أبوهم الروحي أبو النصر حاتم البغدادي ، الذي نال الإجازة من سلمان الفارسي رضي الله عنه . لهذه الطائفة 600 دكان ، وعددهم 1060 من الأثرياء الأتقياء .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) بياض في الأصل .