تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

( الفصل الرابع عشر ) طوائف صانعى المراجل

أبوهم الروحي هو « أبو حبيب محيي الدين البخاري » ، دكاكينهم 65 ، وعددهم 600 إلا أنه ليست لهم مهارة صناع الترك .

- طائفة من يطلون النحاس :

دكاكينهم 3 ، وهم 40 ، يطلون قدور النحاس القديمة والتي علاها الصدأ .

- طائفة التجار :

لهم 115 حانوتا في خان الخليل ، والصالحية وبالقرب من قلاوون ، وهم 215 من أثرياء التجار ، وفي كل دكان للواحد منهم أوان من النحاس يصل ثمنها خمسة أو عشرة آلاف قرش ، ولديهم مراجل المبرات ، وقدور الكاشف ، وليس لديهم المقدرة على تصنيعها في مصر ، فتأتي من بلاد الترك في السفن .

- طائفة مبيضى النحاس :

لهم 150 دكانا ، وعددهم 300 .

- طائفة من يصهرون المعادن :

إنهم صناع مهرة من عجائب الزمان ، ويصنعون قضبان النوافذ وأبواب جميع الجوامع والمبرات ، والأسبلة ، ولا وجود لنظرائهم في أي بلد آخر . دكاكينهم 70 ، وعددهم 500 . وعدد أفراد هذه الطوائف الخمس 1065 ، وقد حملوا كامل أسلحتهم ، وحمل كل منهم في يده شمعة كافورية ، ومضى كبير صانعى المراجل وكبير من يصهرون المعادن جنبا إلى جنب مع فرقتهم الموسيقية .
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 479 | اولياء چلبي