پرش به محتوای اصلی

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحه 422

پدیدآورندگان:

ص۴۲۲
يجد له مسكنا وجد له في هذه الجزيرة مسكنا . وبها الآن سبعة قصور ، وثلاثة جوامع إحداها من أوقاف السلطان المؤيد . ويجدر بها أن تسمى « روضة من رياض الجنة » وبساتينها ورياضها عامرة إلى الآن . ولم يرد في كتب التاريخ أنها كانت عامرة . وجملة القول أنها حديقة « إرم ذات العماد » في مصر ، وإذا قيل إنها روضة من رياض الجنة فحق يجدر بالذكر . وإذا نزل بها عليل ضيفا ليلة واحدة برأ من علته وامتلأ عافية . * * *