Skip to main content

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — Page 322

Contributors:

P.322
أنا سائح العالم طوفت في الدنيا من أقصاها إلى أقصاها إن لم يكن في الأرض مثله فهو قصر السعادة وبما يوزع فيه من طعام هو أب أم الدنيا لقد رأي النجم دارته لإسكندر دارا اللهم احفظ مقام الكلشنى هذا من كل سوء وليسلم بدعائى له وختمى لآيات القرآن وليكن لهذا القصر البقاء كبقاء الأرض سنة 1082 وأصبح هذا القصر قصرا سلطانيا يضفى الرواء والبهاء على القصر العيني ، وثمة تكية بكتاشية أخرى في وسط حجرات العزب وهي :

تكية حسن بابا البكتاشية

وهو حامل لواء الرسول صلّى اللّه عليه وسلم إلا أنه بنى قبة صغيرة أصبحت تكية للبكتاشية وفيها ما يقرب من عشرين درويشا من أهل الحال ، ولهم طعام يصرف لهم من حجرات العزب .

تكية قيغيسر بابا البكتاشية

إنها تكية صغيرة مظلمة بالقرب من باب قاضى العسكر في حارة بالقرب من بين القصرين ، إنها ليست واسعة ولا أوقاف لها ، ولها عشرون درويشا مسنا يعيشون في زهد ولها ساحة صغيرة وتربة منورة . وفي كل يوم جمعة بعد أداء الصلاة يعين لكل قادم صحن من الأرز المخلوط بالماست وقد اشتهرت التكية بذلك . لقد وهبهم اللّه هذا من خزائن الغيب .

تكية عبد اللّه الأنصاري

توجد في القصر المواجه للقلعة الداخلية ، وهو من الصحابة الكرام إلا أن هذه التكية خاصة ببعض دراويش البكتاشية ولها أوقاف كثيرة . وبالقرب من قصر الكتخدا أسفل زاوية الملك الطاهر تكية هي :