تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
طبقات ومن شاهدها ظنها جامعا عظيما . وقد كتب على جانب بابها قوله - تعالى - :
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
التوبة : 18 ، وتحت هذه الآية تاريخ هو : ( سنة أربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية ) . ومدرسة الحسابية وهي مدرسة معمورة . ومدرسة الملك الكامل في مدينة القاهرة ، وقد بنيت هذه المدرسة في أول الأمر على أنها دار للحديث . ومدرسة الملك الكامل في الإمام الشافعي . وأمام باب ضريح الإمام الشافعي كذلك حوض شافعي وسبيل عظيم يستمد ماء النيل عن طريق قنطرة مياه من بركة الحبش عند قرية البساتين . والملك الأفضل هو صاحب هذا الخير العظيم . كما له في مدينة دمياط خيرات لا تحصى . وبعد أن انتهت دولته خلفه ابنه الملك العادل عام 635 . ومدرسة السلطان صلاح الدين التي بناها عام 575 بالقرب من الإمام الشافعي . وبنى كذلك القلعة الداخلية للقاهرة عام 576 . * * *