السلطان سليمان ، والآن « 1 » كل عمائرهم وقلاعهم ومساجدهم من خيراته ، وهي بلاد لها سكة وخطبة ووزارة ، وتحت حكمهم أقوام مختلفة لغاتهم ، ومنهم من ليسوا على الإسلام لأنهم كثيرا ما يختلطون بالبرتغال الكفار ، كما أنهم تردوا في الضلالة ، وبذلك يكون كل من في جزيرة مصر قد تم ذكرهم ، وسوف يذكر هؤلاء الملوك منذ الأزل إلى عهد الملوك المسيحيين .
* * *
هامش
( 1 ) يعنى زمن المؤلف .