سترة من قرية أبو ليلى - قسم السكن من النهاية اليسرى
وبما أنني أيقنت أن رضوي سيضرب ضربته إن آجلا أو عاجلا ، لذلك نصحت عمارة بأن يرحل من هذه القرية ويسكن في سيگال . لكنه رفض وقال « ما أريد أختفي . إذا بادي يفضّل يبقى مع عشيرة الفرطوس فهذا يعود له . أنا راح أبقى هنا لأن أصدقائي كلهم هنا ورشك باقي في أرضه . عندي بندقية وأنت أعطيتني مسدسا . ما أريد مشاكل . أهل ثقب يريدون يعيشون بسلام . لكن . إذا جاء رضوي ويبحث عني راح أقتله » .
في قرية القبور في احدى السنين عندما تكون المياه واطئة جدا
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 358
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص٣٥٨